هل الإفراد أفضل أم التمتع مع الصيام عشرة أيام، إذا لم يستطع الهدي؟

السؤال: هل الإفراد أفضل أم التمتع مع الصيام عشرة أيام، إذا لم يستطع الهدي؟
الإجابة: التمتع أفضل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن يحلِّوا، ولذا من أهل العلم من يوجب التمتع لمن لم يسق الهدي فهو أفضل؛ لأنه يأتي بالنسكين والإتيان بنسكين أفضل من الإتيان بنسك واحد، والنبي صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه أن يحلِّوا من القِران وإن كان نسكه صلى الله عليه وسلم القِران يعني النبي صلى الله عليه وسلم حج قارناً كما هو معروف؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم تمنى أنه لم يسق الهدي فقال: "لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي وجعلتها عمرة" (1)، فتأسف أن ساق الهدي وأمر أصحابه أن يحلِّوا (2)، والتمتع أفضل ولو لم يجد الهدي اللازم بسبب التمتع ويعدل حينئذ إلى البدل وهو صيام عشرة أيام ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجع.

_____________________
(1) أخرجه البخاري (1568)، ومسلم (1218)، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه.
(2) أخرجه البخاري (1568)، ومسلم (1218)، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه، وفيه: "فمن كان منكم ليس معه هدي فليحل وليجعلها عمرة".