المشاركة التي أمر بها الرسول صلى الله عليه وسلم عامة أو كان يريد منها للعذر أو لمن ...

السؤال: المشاركة التي أمر بها الرسول صلى الله عليه وسلم عامة أو كان يريد منها للعذر أو لمن يريد، وهل يُفضل الكبش على الإبل ؟
الإجابة: التفاضل بين ما يتقرب به العبد إلى ربه من النسك يرجع إلى التفاوت بينها في حقائقها وقيمتها قدراً وطيباً، وما يقوم بقلب المتقرب من القصد، أما المشاركة في البقرة عن سبعة، وكذا البدنة فإنها شرع عام للعذر ولغير العذر.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .