أمور تعين على كمال الالتزام

السؤال: إن أحدنا يلتزم ولا يغير الالتزام من خلقه الذي كان عليه! كعدم إمساك اللسان عما لا يفيد وعن الغيبة، فما السبب في ذلك؟ وما هو الحل؟
الإجابة: إن على الإنسان إذا أنعم الله عليه بنعمة الالتزام والهداية أن يتذكر أنه جاءته موعظة من ربه، وأنه أراد الله به الخير إذ أخرجه من الظلمات إلى النور، فعليه أن ينتهز الفرصة للازدياد من الخير، وأن يقطع البيئة الفاسدة التي كان فيها فيحاول أن يتخذ قرناء غير قرنائه السابقين، وأن يجلس مجالس غير مجالسه السابقة.

وأن يصحب المذكرين بالله الذين إذا رآهم ذكر الله سبحانه وتعالى، الذين لا يقعون في هذه الأمور المحذورة فاجتناب ما حرم الله أمر عظيم يحتاج فيه الإنسان إلى تدريب وترويض، ولا يستطيع الإنسان أن يلتزمه مباشرة دون تدريب، فلذلك لا بد لكل أحد من التربية والتدريب، ولابد أن يبحث كل أحد منا عن الصحبة الصالحة وقرناء الخير الذين يعينونه إذا ذكر، ويذكرونه إذا نسي، ويعلمونه إذا جهل ويدلونه على الله سبحانه وتعالى.

--------------------------

نقلاً عن موقع الشيخ