حكم اعتقاد أن النجوم سبب لنزول المطر

عند البادية إذا ظهر نجم معين يعرفون اسمه وكان وقته نزول المطر – إن شاء الله تعالى – يجعلونه سببا في نزول المطر. فما توجهكم حفظكم الله؟[1]
هذا شيء لا أصل له، بل هو منكر، ولا يجوز اعتقاده لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عن الله عز وجل أنه قال: ((من قال حين ينزل المطر: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب))[2] متفق على صحته، من حديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه. وروى مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((أربع في أمتي من أمر الجاهلية، لا يتركونهن: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة))[3] يعني على الميت. وقال: ((النائحة إذا لم تتب قبل موتها، تقام يوم القيامة، وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب)). والأحاديث في ذم أمور الجاهلية والتحذير منها كثيرة، والله ولي التوفيق. [1] من ضمن الأسئلة الموجهة لسماحته من مجلة الدعوة، وقد أجاب عنه سماحته بتاريخ 29/11/1418هـ. [2] أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب يستقبل الإمام الناس إذا سلم، برقم 846، ومسلم في كتاب الإيمان، باب بيان كفر من قال مطرنا بالنوء، برقم 71. [3] أخرجه مسلم في كتاب الجنائز، باب التشديد في النياحة، برقم 934.