مجبرة أن أزور أخي الذي يتاجر في المحرمات

السؤال: ترددت كثيراً في كشف ما بداخلي من ألم، تررعت في عائلة بسيطة جداً, كان أبي يصرف علينا بعرق جبينه, ثم ذهب الأخ الأكبر إلى أوروبا من أجل الدراسة، وكان على هدى من الله, تمر الأيام ثم يصبح يتاجر في المحرمات, يرسل لنا المال، وهكذا. الأخ الثاني يفعل نفس الشيء! هو من يدفع لي أجرة السكن حالياً, أدوِّن كل ما يعطيني بنية مني أنه دين وسأرده له عند تخرجي إن شاء الله، وأخي ليس له مالٌ حلالٌ إطلاقاً. أنا في حالة يرثى لها, محبطة ويائسة, أنا في فترة امتحانات لكني لا أدرس نهائياً، التفكير يأخذ كل وقتي, أسأل نفسي إلى ماذا أريد الوصول في هذه الحياة, يكون الجواب وهو أن يكون الله تعالى راضياً عني, ولكن هناك أمور تحدث تكون أقوى مني, فمثلاً كنت مجبرة أن أزور أخي الذي يتاجر في المحرمات لمدة يومين لأن أختي كانت هناك وأكلت وشربت عنده، أنا حائرة، لا أعرف أي طريق سأسلك لأكون سعيدة، كل إخوتي يأخدون ماله بدون اكتراث، سبق أن تكلمت مع أمي في موضوع المال، بأني لن آخذ المال من أخي, فأخبرتني أنه في الوقت الحالي والدي غير قادر ليرسل لي المال، أرجوكم انصحوني، ماذا سأفعل؟ وما هو الحل؟
الإجابة: إن كنت مضطرة ولا مصدر آخر لك، فيجوز لك أن تأخذي بقدر حاجتك من مسكن وغيره ودراستك إن كانت ضرورية حتى يمكنك الاستغناء عن هذا المال، والله أعلم.