حكم تعليم الإنسان الأمور التي يعلمها

إذا كان الإنسان يعلم بعض أموره، فهل يجب عليه أن يعلمها للآخرين؟
الله يقول سبحانه: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى [(2) سورة المائدة]. ويقول جل وعلا: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ [(71) سورة التوبة]. فالواجب على كل من عندهم علم أن يعلم أصحابه وإخوانه وأهل بيته، وأن يناصحهم، وأن يوصيهم بالخير، ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر حسب علمه وطاقته: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [(16) سورة التغابن]. ينصح أهل بيته، ينصح إخوانه، أولاده، جيرانه حسب ما عنده من العلم المعروف؛ لأن العلم علمان: علم معروف عام مثل معرفة الصلاة، بر الوالدين، أداء الزكاة، صيام رمضان، تحريم الخمر، تحريم الزنا، هذه أمور معروفة.