هل الأفضل القراءة الجهرية أم السرية؟

ما رأيكم فيمن يمسك بالمصحف الشريف ويقرأ سراً, وأيهما أفضل: القراءة السرية، أم القراءة الجهرية؟
السر أفضل إذا كان أخشع لقلبه، أما إذا كان الجهر أخشع لقلبه فلا بأس أن يجهر، وإلا جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة) ومعلوم أن المسر بالصدقة أفضل، لكن إذا كان يسمع له ويرجى من يستفيد من قراءته يستحب له الجهر حتى يفيد الحاضرين وينفعهم مع التدبر والتعقل وعدم العجلة.