الشيطان والقرائن اقرب للعبد الذاكر ام اللاهى ؟

السؤال: الشيطان والقرائن اقرب للعبد الذاكر ام اللاهى ؟
الإجابة: الشيطان قريب من العبد اللاهي ولاشك وساكن في قلبه ولكنه قد انتهى من إفساد قلوب اللاهين الغافلين فيحاول إفساد قلوب الطائعين ولكن الله يحفظهم منه وقد قال سبحانه{فإذا قرأت القران فأستعذ بالله من الشيطان الرجيم إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون .} وقال تعالى {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من أتبعك من الغاوين} ولايمنع أن يتعرض المسلم الطائع لغارات الشيطان عليه ولكن ينصر الله المؤمن لو تمسك بدينه ولذلك لما شكا الصحابة رضي الله عنهم مايجد الرجل في نفسه مالو خر من السماء أهون عنده من أن يتكلم به ولذلك سماه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله "ذاك صريح الإيمان " يعني رفض الوساوس ودفعها عن النفس وعدم العمل بها صريح ايمان فاعله وأعلمي أن الله تعالى رحيم بعباده لايؤاخذ الناس بالوساوس مادامت أنها في النفوس ولكن أحذري العمل بها أو الكلام وفي الحديث "إن الله عفا عن أمتي الخطأ والنسيان وما حدثت به أنفسها مالم تعمل أو تتكلم" وينتصر الشيطان لو جعل الإنسان غافلا عن ذكر الله من حزبه قال تعال{ إستحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله}.
المفتي : موسى حسن ميان - المصدر : موقع طريق الإسلام - التصنيف : الرقائق