من أحكام سفر المرأة

السؤال: هل صحيح أن الجماعة التي تسافر في الطائرة تقوم مقام الرفقة المأمونة ويجوز للمرأة أن تسافر فيها؟ علماً أنها إن شاء الله تعالى ستجد محرماً ينتظرها في المطار؟
الإجابة: إن الرفقة المأمونة قال بعض أهل العلم تقوم مقام المحرم في السفر الواجب فقط، السفر الواجب مثل الحج -حج الفريضة-، ومثل السفر لتلقي علم عين من فروض الأعيان التي لابد منها، ومثل الهجرة عن مكان ظهر فيه الفساد وكان أشهر فيه من الإصلاح فهذه الأسفار الواجبة، قال أهل العلم تنوب الرفقة المأمونة فيها مقام المحرم.

وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر يوماً وليلة إلا مع ذي محرم"، ولكنه في صدر الإسلام كانت المرأة ربما سافرت وحدها سفراً واجباً كالهجرة من دار الكفر، وربما سافرت مع غير محرم كما سافرت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة مع غير محرم، ولكن هذا إنما هو في الضرورات وفي الأمور الواجبة فلذلك لا يتوسع فيه ولا يتعدى فيه محله.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ حفظه الله.