عبارة (رب ما عبدتك خوفاً من نارك..)

السؤال: ما رأي الشرع في القول التالي: (ربي ما عبدتك خوفا من نارك، ولا طمعا في جنتك، ولكني رأيتك أهلا للعبادة فعبدتك). من الناحية العقدية، وما توجيهه في اللغة، بحيث لا يتعارض مع العقيدة، إن كان هناك تعارض.
الإجابة: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فالله عز وجل امتدح الذين يدعونه {رغباً ورهباً} و{الذين يرجون رحمته ويخافون عذابه}.

والعبادة لله تكون بأركانٍ ثلاثة:
أولها: محبة الله وتعظيمه.
والثاني: خوف الله وخشيته.
والثالث: رجاء الله والرغبة إليه.

ولا داعي لتوجيه هذا الكلام وتسويغه فهو من شطحات الصوفية وبدعهم وليس وحيًا منزلاً.

المصدر: موقع الشيخ ناصر بن عبد الكريم العقل