جدتي حرمت أكل الحم على نفسها

السؤال: جدتي حرَّمت اللحم على إثر مرض مرضته بعد أكلها للحم، فحرَّمته من ذلك الوقت، وقالت: يكون مثل لحم أمي وأبي فما تفعل بعد ذلك؟
الإجابة: الحلال لا يحرم بتحريم الإنسان، وعليها أن تكفر كفارة يمين، وأن تأكل اللحم الذي حرمته على نفسها، وكفارة اليمين بأن تعتق رقبة إن أمكن، أو تطعم عشرة مساكين لكل مسكين نصف صاع من الطعام أو تكسو عشرة مساكين، فهي مخيرة بين الأمور الثلاثة: العتق، أو إطعام عشرة مساكين، أو كسوة عشرة مساكين، أية واحدة من هذه الخصال فعلتها أجزأت، فإذا لم تقدر على واحدة من هذه الأمور الثلاثة لا الإطعام، ولا الكسوة، ولا العتق، فإنها تصوم ثلاثة أيام لقوله سبحانه وتعالى: {فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ} [سورة المائدة: الآية 89‏].