ميراث الميت يقسم بين الورثة لا يستأثر به واحد

إن لوالدتي المتوفاة أربع بنات وولدين، وكانت قبل وفاتها تعيش بمنزلي، وأنا التي أقوم على خدمتها والعناية بها، وبعد وفاتها تركت مبلغاً من المال ما يقارب ألف ريال، وعدد ست قطع من أساور الذهب، ولجهلي التام، ولعدم سؤالي إخوتي عما تركته والدتي فقد تصرفت بالمبلغ والقطع الذهبية، والآن بعد أن مضى أربع سنوات، وعند استماعي إلى البرامج الدينية أدركت بأن لإخوتي الحق في ما تركته والدتنا، وأنا الآن لا أستطيع إعطاءهم نصيبهم لفقري الشديد، ولعدم حاجتهم لها، وحتى الآن لم أخبرهم بما تركته والدتهم لخوفي من مطالبتهم، علماً بأني امرأة - تصف نفسها وتقول - علماً بأني امرأة صالحة، وأخاف من الله وأخشاه، فبماذا تنصحونني؟
عليك التوبة إلى الله مما فعلت، عليك التوبة إلى الله مما فعلت، وعليك أن تخبريهم، ولعلهم يسمحون إن شاء الله، فإن لم يسمحوا فإذا قدرت أعطهم حقوقهم؛ أن الله يقول جل وعلا: لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا ويقول سبحانه: وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ فلهم حقهم مما خلفت الوالدة من الأسورة والدراهم إلا أن يسمحوا فإذا سمحوا أو بعضهم فالحمد لله، ومن لم يسمح عليك أن تعطيه حقه إذا قدرت ولو بعد مدة، وعليك تقوى الله في ذلك والصدق والجد حتى توصليهم حقوقهم إلا إذا سمح الجميع عنها أو سمح البعض ومن سمح فجزاه الله خيراً، ومن لم يسمح فعليك أن تتقي الله، وأن تعطيه حقه. جزاكم الله خيراً