نصاب الإبل، ومقداره

يسأل عن نصاب الإبل كم عدده، وكم زكاته؟
نصاب الإبل مختلف، متنوع، فأقل النصاب خمس من الإبل، فيها شاة، إذا كانت سائمة ترعى وهي مملوكة له كلها فعليها شاة، وإذا كانت عشراً ففيها شاتان، وفي خمس عشرة ثلاث شياه، وفي عشرين أربع شياه، فإذا بلغ خمسة وعشرين وهي سائمة ترعى وجب فيها بنت مخاض يعني تم لها سنة، ودخلت في الثانية، وانتقل الواجب من الغنم إلى الإبل، إلى ست وثلاثين، إذا بلغت ست وثلاثين ففيها بنت لبنون، كملها سنتان ودخلت في الثالثة، إلى ست وأربعين، إذا بلغت ستة وأربعين ففيها حقة، يعني كملت ثلاث سنين ودخلت في الرابعة إلى واحد وستين فإذا بلغت واحد وستين ففيها الجذعة، ثم فيها تفصيل بعد ذلك، فالمقصود أنها منوعة، والمؤمن يراجع كلام أهل العلم والأحاديث الواردة في ذلك، إذا كانت عنده كتب أهل العلم حتى يعلم الزكاة على بصيرة، ولا بد أن تكون سائمة وراعية، ويكون ذلك عند تمام الحول، في كل سنة. إذا رعاها يوم وعلفها يوم، أو رعاها بعض الأيام وعلفها البعض الآخر؟ لا بد الراعية أكثر الحول، إذا كانت ترعى أكثر الحول وجبت فيها الزكاة، فإن كان الأكثر علفاً فليس فيها زكاة، إلا إذا كانت للتجارة والبيع والشراء ففيها زكاة التجارة، زكاة العروض. الغنم مثلها، سماحة الشيخ؟ مثلها، من جهة السوم، من جهة الرعي يعني، أما النصاب غيره، نصاب الغنم أربعون. أسأل عن السوم؟ أما السوم فلا بد منه في الغنم والإبل والبقر، لا بد من الرعي، إذا كانت تعلف فليس فيها زكاة، إلا إذا كانت للتجارة.