لا ينبغي للمأمومين متابعة الإمام في المصحف أثناء قراءته

بعض المأمومين يتابعون الإمام في المصحف أثناء قراءته فهل في ذلك حرج؟
الذي يظهر لي أنه لا ينبغي هذا والأولى الإقبال على الصلاة والخشوع ووضع اليدين على الصدر متدبرين لما يقرأه الإمام لقول الله عز وجل: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ[1]، وقوله سبحانه: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ[2]، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا قرأ فأنصتوا))[3]. [1] سورة الأعراف الآية 204. [2] سورة المؤمنون الآيتان 1 ، 2. [3] رواه النسائي في (الافتتاح) برقم (912) ، وابن ماجه في (إقامة الصلاة) برقم (837)، والإمام أحمد في (باقي مسند المكثرين) برقم (8534). من ضمن الأسئلة الموجهة لسماحته المنشورة في رسالة : (الجواب الصحيح من أحكام صلاة الليل والتراويح ) - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الحادي عشر