ذهاب الدعاة إلى بلاد الشرك والخرافات

ما حكم ذهاب الداعية المسلم إلى بلدٍ تكثير فيه البدع، والخرافات، والشركيات، وذلك من أجل الدعوة إلى الله، وتصحيح المفاهيم؟
إذا كان عنده علم وذهب إلى بلاد الكفر أو البدع للدعوة إلى الله فهو مأجور يقول الله- جل وعلا-: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً(فصلت: من الآية33)، فإذا ذهب إلى بلاد الكفر ودعاهم إلى الله وبلاد أهل البدع, وهو لا يخاف على نفسه من ذلك فهو مأجور إن شاء الله وعلى خير عظيم. أما إذا كان فيه خطر لا يروح لهم.