التقصير في بذل النصيحة

إذا كنت أسكن مع رجل مسلم يصلي ويقرأ القرآن ونأكل ونشرب سوياً، لكنه لا ينصحني عن شيء عندما أقع في شيء ممنوع، ويسكت عني، وأحياناً أفكر أن أقاطعه؛ لأنني أعتبر هذا تقصير منه، فما حكم ذلك؟
على كل حال هذا تقصير إذا كان أخوك لا ينصحك ولا ينبهك على ما يقع منك من الخطأ فهذا تقصير، ولكن ينبغي أن تنبه ولا تقطعه، ينبغي أن تنبهه وتقول : يا أخي نبهني إذا أخطأت نبهني، أنكر عليَّ ، المسلم أخو المسلم ، الله يقول سبحانه: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ [(71) سورة التوبة]. فيذكره بالله ويناصحه حتى يعينه على نفسه؛ لأن بعض الناس عنده جبن ويخشى أنه إن تكلم في الأمر والنهي هجره إخوانه وتركوه. فالمقصود أنه ينبه حتى يعلم أنك بحمد لله ترضى منه بالتنبيه وحتى تساعده على نفسك وعلى نفسه. بارك الله فيكم.