حكم من حلف يمينا على شيء هو يعلم أنه فيه كاذب

أنه نوى تأدية فريضة الحج، وعندما كان قادماً إلى الأراضي المقدسة استوقفته الجهات المختصة وسألته بعض الأسئلة، فحلف يميناً أنه أكبر إخوته وهو ليس كذلك، ما حكم ما فعل، وبماذا توجهونه؟
عليه الاستغفار؛ لأن هذه يمين غموس كاذبة فعليه التوبة إلى الله من ذلك، التوبة من اليمين وحجه صحيح والحمد لله، لكنه ناقص باليمين الكاذبة فإذا تاب، تاب الله عليه، وجبر نقصه.... المقدم: هل توجهونه إلى شيء آخر سماحة الشيخ؟ الشيخ: ليس عليه كفارة، وعليه التوبة إلى الله، لأن هذه تسمى اليمين الغموس، اليمين الكاذبة، فعليه التوبة إلى الله -سبحانه وتعالى-.