قول أصلي ركعتين طاعة لله قبل الشروع في الصلاة

إنني أقوم في أيام رمضان عند انتهائي من صلاة التراويح، وأعود إلى البيت في قراءة القرآن والصلاة حتى صلاة فجر اليوم الثاني، وأقول: أصلي ركعتين طاعة لله -تعالى-، وأكبِّر، وهذا طيلة الليل حتى انتهاء رمضان، فهل عملي هذا صحيح؟
أما في العشر الأخيرة فلا بأس، كان النبي يحييها -عليه الصلاة والسلام- في رمضان يحييها بالعبادة، ويوقظ أهله -عليه الصلاة والسلام-، وأما في العشرين الأول، فالأفضل لك أن لا تحييها، بل تنام فيها بعض الوقت، حتى تستعين بنومتك على قومتك، وعلى أعمالك النهارية، فتصلي ما يسر الله مع المسلمين في المساجد وتنام، أما العشر الأخيرة فيستحب إحيائها بالعبادة بالقراءة والصلاة، ثم المؤمن لا يتلفظ بالنية يقول: أصلي كذا وكذا، ينوي بقلبه ويكفي، سواء التراويح أو صلاة الفريضة أو الراتبة أو غير ذلك، لا حاجة للتلفظ، فلا يقول: نويت أن أصلي الظهر، أو نويت أن أصلي ركعتي التحية، أو نويت أن أصلي ركعتين الضحى، أو نويت أن أصلي صلاة العشاء، كل هذا لا أصل له، كما أنه لا يقول أيضاً: نويت أن أتوضأ أو أن أطوف أو أن أسعى، كل هذا لا أصل له، القلب هو محل النية، ينوي بقلبه والحمد لله.