الموقف من الناصرية والبعثية

السؤال: نريد أن نعلم ما هو موقف العاملين للإسلام من الطوائف الدعوية الأخرى كالناصرية والبعثية وغيرهما من الدعوات؟
الإجابة: بالنسبة للطوائف الدعوية إذا قيلت فمعناه: التي تدعو إلى منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركز على جانب من جوانبه، وهذه جميعاً تعمل لتحقيق هدف واحد، وبذلك لا خلاف بينها، وهي مثل الجماعات التي تعمل لنصرة الإسلام، فمنها قومٌ يشتغلون بتعليم الناس، وقومٌ يشتغلون بهدايتهم وإخراجهم من الضلالة، وقومٌ بالجهاد في سبيل الله، وقومٌ يشتغلون بإصلاح المجالات الاجتماعية والاقتصادية وغيرها، وكل هؤلاء مصيبون في عملهم، قد بذلوا ما يستطيعون، وهم بذلك قد قامت لهم الحجة وعملوا للإسلام ما يستطيعون.

أما الدعوات المبطلة التي تسعى لتفريق المسلمين وتسعى لتبديل منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم بمناهج رجالٍ غير مرضيين، وهي مثل الناصرية والبعثية فهؤلاء لا يُطلق عليهم أنهم من ذوي الدعوات، بل الدعوة صفة شريفة وصف الله بها نفسه فقال تعالى: {والله يدعو إلى دار السلام}، ووصف بها رسوله صلى الله عليه وسلم فقال: {وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً}، وامتدح بها من ارتضاهم من عباده فقال: {ومن أحسن قولاً ممَّن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين} فلا يمكن أن توصف بها الطوائف الضائعة المنحرفة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ الددو على شبكة الإنترنت.