حكم مخالطة المحرم مع وجود الريبة

السؤال: ما حكم مخالطة المحرم مع وجود الريبة، وهل تجوز مصافحته؟
الإجابة: إذا كانت المرأة تعلم أن محرمها من الأنذال الأخساء الذين يمكن أن يعتدوا على حرمات الله سبحانه وتعالى ويستحلوا من محارمهم ما حرم الله فلا يحل لها مصافحته ولا مخالطته حتى يتوب ويزول عنه ذلك، وإن كان ذلك مجرد توجس وخيفة من غير أن تجد ما يؤكده فالأصل السلامة وعدم حصول ذلك.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ الددو على شبكة الإنترنت.