أبوها سيء الخلق ويريد طلاق أمها فهل لها السفر

السؤال: مشكلتي باختصار هي أن أبي تارك للصلاة وكلما دعوناه للصلاة يأبى وأحيانا قليلة يلتزم بها ولمدة أيام قلائل، ثم ما يلبث أن يعود لتركها مرة أخرى، ويفطر في كثير من الأيام بحجة أنه مريض رغم أنه يتمتع بصحة جيدة جداً، وهو سيء العشرة لأمي بشكل لا يحتمل وكثير السب لها بأسوء الألفاظ ويتهمها اتهمات باطلة في دينها وعرضها ومالها ويخوّنها، وأحيانا يتعرض لها بالضرب على الرغم من أن أمي مسنة قد تجاوزت الستين ومريضة، وأشعر ان أمي تموت كل يوم بصورة بطيئة فهو يسب الدين ويشتم الأموات ويلعن الناس والحياة بالإضافة إلى أنه لا ينفق عليها ولا على البيت أيَّ شيء على رغم أن دخله مرتفع، ولا أخفي عليكم أنه أحيانا عندما يثور على أمي اضطر لرفع صوتي عليه ومقاومته لكي يتركها، أعلم أنني على خطأ وأنني ربما أكون عاقة له ولكن والله وحده يعلم حجم الضغوط التى يمارسها علينا، أخيراً أمي تريد الطلاق وبالمناسبة هو سبق أن طلقها مرتين قبل ذلك لكن دون أن يعلم أحد، بمعنى أن هذه الطلقة ستكون الأخيرة والمفترض أن نعلن ذلك، أنا وإخوتي لا نريد ذلك فنحن نعيش في بلدة صغيرة وربما أثَّر هذا على سمعتنا وخاصة أننا جميعاً بنات، أختي الكبرى اقترحت اقتراحاً هو أن نسافر لها أنا وأمي إلى بلدة عربية أخرى بعيداً عن ضغوط والدي وخاصة أن هذا الحل سيحافظ على سمعتنا ومكانتنا ويبعدنا عن ضغوط والدي وخاصة أنني أرى أن بعدي أنا أيضاً عنه سيقلل من احتكاكاتنا التى ربما تؤدي إلى أن يغضب الله علي، شيخي الفاضل: أولاً: أستحلفك بالله أن تدعو لأبي بالهداية. ثانياً: ما هي الطريقة للتعامل مع أب بهذه الصورة بطريقة تجعلني بارة به وقد أعيتنا الحيل معه. ثالثاً: هل يمكنني أن نسافر أنا وأمي لهذا البلد العربي بمفردنا في هذه الحالة أم لا بارك الله فيكم وجزاكم عنا كل الخير.
الإجابة: لا يجوز السفر بلا محرم ويمكنك أن تسكني في بلدة أخرى بجوار بلدتك أو قريب منها بعيداً عن هذا الوالد، فإن كان لابد فاستصحبي أحد أخوالك أو محارمك في هذا السفر. أما عن هذا الوالد فالمصاحبة بالمعروف ويكفي في ذلك النصيحة. أما الدفاع عن الأم وحجب الوالد عنها وعن ظلمها فليس عقوقاً للوالد.