مصافحة الأجانب

عند كثير من النساء عادة وهي: إذا جاء قريب لأبيها أو قريب لأمها وهو لم يكن محرماً تقوم بمصافحته باليد بدون حاجز، أو بدون أن يكون هناك على اليد شيء، هل هذا جائز؟
لا تجوز مصافحة الرجال من النساء إذا كانوا غير محارم، الواجب أن تمتنع من هذا، أما السلام بالكلام فلا بأس، يسلم بالكلام لا بأس، مشروع السلام بالكلام، أما بالمصافحة فلا، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : (إني لا أصافح النساء). وتقول عائشة - رضي الله عنها -: والله ما مست يد رسول الله يد امرأةٍ قط ما كان يبايعهن إلا بالكلام. فكان عليه الصلاة والسلام ما كان يصافح النساء غير المحارم، أما المحرم لا بأس، يصافح أخته، أمه، عمته، لا بأس، أما ابن عمه ، أو ابن عم أمه، أو ابن خاله، ابن خالها ، وابن عم أمها لا تصافحه، ابن خالها أو ابن عم أمها أو جارهم لا ، ولو كان قريباً لأمه إذا كان ليس بمحرم، أو قريباً لأبيها، إنما تسلم عليه بالكلام، حياك الله، وعليكم السلام، كيف حالك يا فلان؟ كيف أولادك؟ كيف أهلك؟ طيب، أما المصافحة فلا ، ولو من دون حائل، لا تصافحه أبداً، ولو من دون حائل، المصافحة لا تجوز مع الرجال الأجناب، إنما تصافح محرمها كأخيها وزوجها وعمها وأبيها ونحو ذلك ، أو النساء تصافح النساء لا بأس، أما أن تصافح رجلاً أجنبياً كأخي زوجها ، أو عم زوجها ، أو زوج أختها، أو أحد جيرانها كل هذا لا يجوز، وفيه فتنة وشر.