سنة الجمعة

هل للجمعة سنةٌ قبلية واردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو صحابته من بعده، حيث كنت أصليها مع أهل البلد يوم الجمعة، فلما علمت من بعض الكتب المقررة علينا في الدراسة أنها ليست سنة -كما يظن البعض- تركتها، فأنكر عليّ بعض الإخوة ذلك، أرجو أن توجهوني إلى الطريق
ليس لها راتبة معينة، ولكن يشرع قبلها الصلاة ما تيسر ثنتين أو أربع أو أكثر من ذلك، مثلما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من اغتسل ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له، ثم أنصت حين يتكلم الإمام ولم يفرِّق بين اثنين غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام)، فقوله: (فصلى ما قدر له)، يفيد أنه يصلي ما تيسر، وفي اللفظ الآخر: (من توضأ يوم الجمعة ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له، ثم أنصت حين يتكلم الإمام غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وثلاثة أيام)، فقوله: (فصلى ما قدر له)، يعني يصلي ما تيسر، ثنتين ثلاث أربع يصلي ما يسر الله حتى يخرج الإمام، فإذا خرج الإمام جلس يستمع، وأقلها سنة التحية، أقل شيء ركعتان، تحية المسجد أول ما يدخل المسجد، فإذا صلى معها زيادة فهو مشروع، لكن ليست راتبة ما تسمى راتبة، تطوع قبل الجمعة، أما بعدها فلها راتبة ثنتان أقلها وأربع أكثرها أربع ركعات بتسليمتين.