حكم من ركب معه مجموعة من الركاب فسقط منهم واحد فمات

أنه سائق لسيارة وركب معه مجموعة من الركاب وكان أحدهم قريباً من باب الدخول والخروج، حينئذ دخلت السيارة في أماكن صعبة فسقطت في إحدى الحفر، وهو بالتالي سقط من السيارة ووقع على رقبته ومات، جاء ليبحث عن هوية له فلم يجد، جاء ليبحث عن اسم له فلم يجد، وحينئذ احت
هذا يتعلق بالمحكمة، يتعلق بالمحكمة والدوائر الحكومية المتعلقة بهذا الأمر حتى يوجه إلى ما يجب في حقه، وتعرف الجنازة ويعرف المستحقون للدية، وهو عليه الكفارة إذا كان تساهل في الأمر؛ لأن عليه أن يجتنب الحفر ويتأمل الطريق ويتباعد عن الأخطار فإذا تساهل في هذا فهو ضامن كما يضمن إذا أسرع سرعة زائدة أو تساهل في أمر آخر من جهة الكفرات ومن جهة ما يتعلق بإيقاف السيارة، الفرملة، أو ما أشبه ذلك، المقصود إذا كان من تفريط يلزمه الكفارة والدية على العصبة العاقلة لكن هذا يتعلق في المحكمة تنظر فيه المحكمة بواسطة رجال المرور وما يثبتون عليه إذا كان عنده إنكار لشيء ويعرفون حال الميت ويسألون عنه بالطرق التي تمكنهم من معرفة جنسيته وأهله.