حكم حلق اللحية بمجرد احتمال الضرر

مصري يعمل في مزرعة في القصيم في البكيرية يقول في رسالته: أنا أتابع برنامج نور على الدرب، وعلمت من المشايخ أن اللحية سنة، وأمر بها النبي -صلى الله عليه وسلم-وحرام حلقها، وفرت لحيتي ولكن أرسل لي أخي وقال: إذا أردت أن تزورنا احلق لحيتك، لأن في عندنا قرار بالقضاء على الجماعات الإسلامية، وهذا القرار يضم جميع أصحاب الذقون، هل يجوز لي حلقها أو تركها؟
النبي -صلى الله عليه وسلم-أمر بإعفاء اللحى وتوفيرها وإرخائها والحمد لله الذي هداك لهذا الأمر العظيم، وهذه السنة التي هي مما شرعه الله عز وجل وهي من طريقة النبي-صلى الله عليه وسلم-وهي سنة من أعمال النبي -صلى الله عليه وسلم-وهي واجبة؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم-أمر بذلك فهي واجبة إعفاؤها، وإرخاؤها أمر واجب، فالواجب على جميع المسلمين هو إعفاء اللحى وإرخاؤها وتوفيرها وعدم قصها وحلقها، ولا ينبغي لعاقل أن يغتر بمن حلق أو قص، بل ينبغي للعاقل أن يهتم باتباع النبي -صلى الله عليه وسلم-والسير على منهاجه؛ لأن الله تعالى يقول: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة، فعلينا أن نتبعه -صلى الله عليه وسلم-وأن ننقاد لأمره، وأن نحذر معصيته عليه الصلاة والسلام، وأنت أيها الأخ إذا سافرت إلى مصر فاستعن بالله ولا تحلقها أبداً، وأبشر بالعافية، الحكومة إنما تطلب من كان يتسبب في مشاكلها، أما من أعرض عنها فلا تضره إن شاء الله، فأنت لا تشتغل بما لا يعنيك، وإذا وصلت إلى بلادك فاشتغل بما ينفعك من طاعة الله ورسوله ومن كسب الحلال ولا يضرك ما يقوله هذا الرجل، استقم على إعفائها وإرخائها وأبشر بالعافية، ومن يتقي الله يجعل له مخرجاً، ومن يتقِ الله يجعل له من أمره يسراً.