ألفاظ الظهار

السؤال: بعض الرجال يقولون لزوجاتهم: "أُمُّنا" وبعضهم يصافحها بيده، هل هذا يجوز أم لا؟
الإجابة: أما إطلاق الأم على الزوجة فإنه لا يجوز إذا قصد به أنها بمثابة الأم، بل قد بين الله حكم الظهار فقال: {وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً} [المجادلة2]، وهذا يتأكد في حق من قال ذلك، قال: "هي عليَّ كظهر أمي" أو "هي كأمي" وقصد بذلك تحريمها، فهذا هو الظهار الذي كفارته بينها الله في سورة المجادلة.

وإذا كان قال ذلك على وجه الخطاب مثل الذي يقول: "يمَّ عدل كذا" و"يخت" ولا يقصد بها أنها بمثابة أمه أو أنها بمثابة أخته فهذا من الكلام الدارج على الألسنة ولا حرج فيه شرعاً ولا يلزم به كفارة.

وأما مصافحة الرجل لزوجته فهذا من الأمور الجائزة يجوز له مس جميع بدنها ولا فرق بين كفها وبقية بدنها، يجوز له التمتع بكل بدنها ومس جميع بدنها، فبعض الناس من عوائدهم أن الزوج لا يمكن أن يصافح زوجته لأنهم يرون أن هذا مختصاً بالمحرمية، وهذا غير صحيح وليس له أصل في الشرع، فهو يجوز له مس جميع بدنها ولا فرق بين كفها وبقية بدنها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ الددو على شبكة الإنترنت.