عدم اعتبار الخلوة إذا كانت المرأة مع جمع من الأجانب

السؤال: امرأة معها مجموعة من الرجال ليس فيهم أحد من محارمها، هل يعتبر ذلك خلوة أم لا؟
الإجابة: لا، ليس هذا خلوة لكن لا ينبغي إذا أدى إلى الريبة، وما لم يؤد إلى الريبة فلا حرج فيه، فقد ثبت في صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تزوج بزينب بنت جحش رضي الله عنها تخلف بعض الرجال يتحدثون في بيتها، ثلاثة رجال، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع فوجدهم يتحدثون، ثم خرج ثم رجع فوجدهم يتحدثون، فأنزل الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ}.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ الددو على شبكة الإنترنت.