تتحجب وينصلح حالها ثم ترجع إلى التبرج!

السؤال: فتاة تتحجب وينصلح حالها، ولا تقوم بمصافحة الرجال، ثم تبدأ بمصافحة بعض الرجال وبالتحديد على من يحلو لها! وفي آخر المطاف ترجع إلى ما كانت عليه من تبرج! فما حكم الدين في تلك الفتاة؟ ما عاقبة ذلك؟
الإجابة: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور"، أي النقصان بعد الزيادة، والفتاة المسلمة التي أكرمها الله بالهداية فسترت ما أمر الله بستره وامتنعت من مصافحة الرجال تعبداً، عليها أن تلجأ إلى الله دائماً طالبة منه الثبات على الأمر، والعزيمة على الرشد، وأن تباشر من البرامج ما يزيد في إيمانها ويقوي يقينها، وتصحب من الصالحات القانتات من يذكرنها بالله ويعنها على حسن عبادته.

ولو أن فتاة حدث منها بعد التزامها شيء من التراجع أو الفتور أو التلبس ببعض المعاصي فإن الواجب على أخواتها ألا يكن عوناً للشيطان عليها، بل يأخذن بيدها ويسعين في ألا تتردى، كما أن الواجب علينا أن نزن كل معصية بميزان الشرع دون تهويل أو تهوين، فمن عادت إلى المصافحة فهي عاصية لكنها أختنا في الله نبذل لها من حقوق الأخوة ما يليق بحالها، ونسأل الله الهداية للجميع.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن شبكة المشكاة الإسلامية.