توجيه ونصيحه لخطباء الجمعة

إذا لوحظ على خطبة الجمعة أنها لن تؤد وظيفتها التي كانت معروفة من ذي قبل، وإنما تحولت الخطب إلى أشياء وأشياء لا تمت إلى حاجة الناس الحقيقية بصلة؟
ينصح القائمون عليها الخطباء ويوجهون من أهل العلم، ومن المسؤولين على الجمعة، حتى يخطبوا خطباً تفيد المجتمع، في ما يتعلق بوعظهم وتذكيرهم وتنبيههم على ما قد يقع من الأمور المنكرة في المجتمع الذي هم فيه، هكذا ينبهون. المذيع/ لكن إذا كانوا محمولين على نوعية معينة من الخطب؟ لا بد أن يعالج الموضوع حتى مع من حملهم، لا بد أن يعالجوا الأمر لأنها في الغالب لا تخلوا من الوعظ، حتى ولو حملوا، لا تخلوا من الوعظ يحصل به إن شاء الله الاجزاء، لكن المطلوب أن يتحروا حاجة المجتمع وما يقع فيه من شرور، حتى ينبهوا المجتمع على ما قد يقع فيه من أخطاء ليستقيم وينتبه فيؤدي ما أوجب الله، ويدع ما حرم الله، فإذا كان الخطباء قد عين لهم أشياء فينبغي أن يدرسوها مع المسؤولين وأن يقترحوا ما يرونه أصلح وأنفع، والغالب إنما يعين لهم يجزئ؛ لأنه لا يخلوا من وعظ، وتذكير إما بالجنة أو بالنار أو بيوم القيامة أو بما يرضي الله من الأعمال الصالحة، كالمحافظة على الصلوات وكأداء الزكاة وكصوم رمضان، وما أشبه ذلك مما يحصل به التذكير، لكن المطلوب من الخطباء فوق ذلك، أن يجمعوا بين هذا وبين غيره مما يحتاجه المجتمع.