الصلاة وراء رجل يستغيث بغير الله، ويتوسل بالصالحين

ما حكم الصلاة وراء رجل يستغيث بغير الله، ويتوسل بالصالحين؟
الصلاة خلف المشرك لا تجوز، ولا يجوز أن يقتدى به، لأن من استغاث بغير الله يعتبر مشركاً، فلا يصلى خلفه، سواءٌ استغاث بالنبي -صلى الله عليه وسلم-، أو بالبدوي أو بالحسين -رضي الله عنه-، أو بالشيخ عبد القادر، أو بغيرهم من الناس، فالذي يستغيث بالأموات ويسألهم الحاجات والمدد يعتبر مشركاً، عليه أن يتوب الله، وأن يبادر بذلك، ومن تاب صادقاً تاب الله عليه، لكن لا يتخذ إماماً ولا مؤذناً، بل يجب أن يكون المؤذن من أهل التوحيد، وهكذا الإمام، وإذا وجد في المسجد إمامٌ مشرك يجب أن يزال، يجب على ولاة الأمور أن يزيلوه وأن يعينوا مكانه عالماً موحداً بعيداً عن الشرك، لأن ذلك هو الواجب على أئمة الإسلام، وعلى حكام المسلمين، أن لا يقدموا في المساجد من هو مشركٌ بالله، فإن إمامته باطلة، وهكذا المؤذنون يجب أن يكونوا مسلمين، لأنهم يخبرون الناس بأوقات ويعتمد عليهم، فلا بد أن يكون المؤذن أميناً مسلماً موحداً، نسأل الله للجميع الهداية. جزاكم الله خيارً