العرش سقف المخلوقات

السؤال: ماذا نفهم من قول النبي صلى الله عليه وسلم عن الكتاب: "هو عنده فوق العرش" رواه البخاري: التوحيد (7553) , ومسلم: التوبة (2751) , وأحمد (2/257 ,2/259 ,2/313 ,2/358). فهل نفهم أن الكتاب أعلى المخلوقات، أم ماذا نفهم منه؟
الإجابة: نعم، ثبت في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي سبقت غضبي" رواه البخاري: التوحيد (7453) , ومسلم: التوبة (2751) , وأحمد (2/257 ,2/259 ,2/381). وفي لفظ "تغلب غضبي".

هذا مستثنى، هذا خاص، وهذا عام، العرش هو سقف المخلوقات، وهذا الكتاب خاص، قاعدة عند أهل العلم: أن الخاص.. إذا جاء خاص وعام فهذا خاص، فهذا الكتاب خاص، وهو فوق العرش، يخصص به عموم أن العرش سقف المخلوقات وفوق المخلوقات، يستثنى من هذا، هذا الكتاب، هذا الكتاب فوقه، نعم.