ما صحة حديث ما أصاب المؤمن من هم

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ما أصاب المؤمن من هم ولا غم ولا حزن؛ حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله من خطاياه)، أرجو إفادتي عن صحة هذا الحديث، وإذا كان صحيحاً هل العقم، أي عدم الإنجاب يعتبر مكفراً لسيئات بني آدم لكون العقم محزناً للإنسان لعدم وجود أولاد، وقد جعل الله الأولاد والمال من زينة الحياة الدنيا، أرجو إرشادي
نعم هذا الحديث صحيح، خرجه مسلم في صحيحه وهو من نعم الله وفضله سبحانه وتعالى، فما أصاب العبد من هم ولا غم ولا نصب ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه، ولا ريب أن العقم من المصائب فهو مما يُكَفر به الخطايا. العقم مصيبة، مما يحزن العبد ومما يؤذي العبد، والله جل وعلا يكفر به من الخطايا والسيئات كما يكفر بالهم والحزن والوصب والنصب، بل هو أعظم من كثير من المصائب، فإذا احتسب العبد وصبر على ذلك وأراد ما عند الله من المثوبة فله عند الله الخير الكثير.