مد حرف اللام في اسم الجلالة

السؤال: ما حكم مد حرف اللام في اسم الجلالة في تكبيرة الإحرام وغيرها من التكبير وفي السلام كذلك؟
الإجابة: إن هذا المد هو مد طبيعي، وهو مد: {بسم الله الرحمن الرحيم}، هذا مد طبيعي:
وصيغة الجميع للجميع *** تمد قدر مدها الطبيعي
فلا يتجاوز فيه المد الطبيعي، إلا إذا قصد رفع الصوت كالمؤذن الذي يقول: "الله أكبر"، فلا ينبغي أن يمطط كثيراً ولا أن يردد:
وكـرهـوا تمطيطـه وبطحـا *** حـروفـه وطلبـوه سمحـا
كما قال محمد مولود رحمة الله عليه، فيكره التمطيط والتمديد الشديد، لكن مع ذلك لابد من مد الصوت، ومد الصوت لا يكون في الحرف غير الممدود أصلاً، وليس في التكبير مد لازم، أو مد أطول من المد الطبيعي، فلذلك يمد الإنسان المد الطبيعي.

وعند حمزة نوع من أنواع المد يسمى مد التعظيم، وذلك في اسم الجلالة، وفي المنفي بلا النافية للجنس، ففي قراءة حمزة يمد جوازاً مثل مد البدل عند ورش، وهذا لمن يقرأ بقراءة حمزة، سواء قرأ برواية خلاد أو قرأ برواية خلف، فإنه مثلاً يقول: {ربنا ولا تحملنا ما لا طآقة لنا به} فيمد مداً يسمى مد تعظيم، وذلك بالمنفي بلا النافية للجنس وفي اسم الله سبحانه وتعالى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ حفظه الله.