هل تذهب للطبيبة للتأكد أنها مازالت بكرًا ؟

السؤال: إني أريد ان أستشيركم في موضوع تتوقف عليه بقية أعمالي.. فقد ظلمني بعض أقاربي وأنا طفلة صغيرةعندما مارسوا معي ما يشبعون به شهواتهم. ومن نتائج هذه التجربة المريرة أني أدمنت العادة السرية بطرق شتى. أنا أستشيرك في أن أذهب لطبيبة كي أتأكد من أني ما زلت بكراً. لكني أخاف أن أذهب إليها وأشوه أجمل صورة؛ صورة الفتاة المنتقبة، حيث أنني ارتديت النقاب مؤخراً، ولا تعلمين كم أنا حريصة على أن أحافظ على صورتهن، فهن عندي أحسن إماء الله وأكثرهن حياء وإيمانا واحتساباً، وأجملهن بما يتحلين به من مكارم. فبماذا تنصحينني؟
الإجابة: أنصح أن تلجأ إلى الله تعالى وتستخير وتتوكل عليه، وتعلم أنها إن فعلت ذلك فسيرشدها إلى ما هو خير لها، وتنتظر الزواج وتتزوج. ولا داعي لتفحص نفسها؛ لأنه من المعلوم أن البكارة لا تزول إلا بعملية الجماع، أما العادة السرية فلا تزول بها البكارة إلا إذا أدخلت الفتاة شيئاً صلباً إلى داخل الفرج وأحست بتمزق الغشاء ونزول الدم. ففي هذه الحالة لا تحتاج إلى الذهاب إلى الطبيبة أصلاً، لأنها ستكون تألمت كثيراً، وعلمت أنها مزقت هذا الغشاء. والله أعلم.