ضوابط البدعة الحسنة والبدعة السيئة

السؤال: ما هي ضوابط البدعة الحسنة والبدعة السيئة؟
الإجابة: ما فيه بدعة حسنة أبداً، وكل محدثة بدعة، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة.

فالمولد يسميه أصحابه الذين يحتفلون فيه بدعة حسنة، وكل البدع عند المبتدعين يسمونها حسنة لأنها إما صلاة، أو صيام، أو ذكر، وهذا غير صحيح.

فقد قال صلى الله عليه وسلم: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد" لكن البدع مراتب فيه بدع ممكن أن تكون كفر وبدع معصية وبدعة دون ذلك، ويمكن أن تكون البدعة مكروهة فالبدع مراتب.

وأما قول عمر رضي الله عنه " نعمة البدعة " قال أهل العلم إنما عبر عنها بالمعنى اللغوي، لأن كل شي لم يكن معهوداً يسمي باللغة بديع أو بدع، وصلاة التراويح وقيام الليل ليس بدعة، وغاية ما في الأمر أنَّ عمر رضي الله عنه لما رأى الناس يصلون أوزاعاً وفرقاً و جماعات جمعهم على إمام واحد فصارت سنة.

وقد قال صلى الله عليه وسلم "عليكم بسنتي وسنته الخلفاء الراشدين بعدي" هذه هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهي من وجه سنة عمر رضي الله عنه.

ـــــــــــــــــــــ



المصدر: موقع الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك