موقفنا تجاه دور السينما

السؤال: ما هو موقفنا أحسن الله إليكم تجاه الخطوات الأولى لافتتاح دور السينما في بلادنا الطاهرة؟
الإجابة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إنّا لله وإنّا إليه راجعون، هذا حَدَث عظيم. هذه البلاد مُستهدفة من الكفار ومن المنافقين والفاسقين المتبعين للشهوات: {وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً}. فتح دور السينما حَدَثٌ في هذه البلاد، وفاجعة، ومن وراءها المنافقون والكافرون والفاسقون من هواة الزنا: {وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً}. ومن المؤسف أن يشيد بفتح وعرض بعض الأفلام، أن يُشيد بها أناس ويعتبرونها حَدَثاً عظيماً.
نعم إنّه حدثٌ عظيم ولكن في الشر، وهم يعدونه تقدّماً وفتحاً.
وهؤلاء الذين يُشيدون به هم بين فاسقٍ ومنافق.
بين فاسق.. يُريد ان تشيع الفاحشة في بلاد الطهر والخير ومعقل الإسلام.
ومنافق.. فإن المنافقين يأسوا بين المسلمين وهم يكيدون للإسلام والمسلمين. فالواجب على الأمة أن تُنكر وتستنكر ذلك، كلٌ بحسبهِ، وأن يتواصلوا مع ولاة الأمر مناصحين ومنكرين ومستنكرين.
نسأل الله أن يحول بين أولئك المفسدين وبين ما يُريدون.
هذا لونٌ من ألوان الفساد والإفساد، وإلا فقنوات الفساد متظافرة ومتعاونة وتعمل معاول الهدم. والنّاس، أو أقول كثير من الناس هم الذين فتحوا لها الأبواب. يفتحون الأبواب على بيوتهم.
يجلبونها لأهلهم، يجلبونها لأنفسهم ويستقبلونها.
هذه القنوات (ما فرضت) نفسها على الناس.
ولكن لا شك أنها إذا وُجدت مع ضعف الإيمان وغلبة الهوى والشهوات سيكون لها مستقبلون ومرحبون ومتابعون.
وهكذا دُور السينما. ماذا ينقص الناس من ألوان الفساد والفجور والشهوات البهيمية؟!
ماذا ينقصهم وهذه المسلسلات تُعرض في مختلف القنوات وأيضا الانترنت؟!
لكن السينما لها شأن آخر.
أتظنون أنّ السينما مجرّد .. لا .. دُور السينما اعرفوا وخذوا فكرة عن دُور السينما في مصر وفي غيرها وفي لبنان، وما كان هناك هو الذي سيكون هنا ولابد.
لكن لا يأتي الأمر دفعة واحدة ,, إنها خطوات. هذه الخطوة مسبوقة بخطوات.
لكنها خطوة قوية ظاهرة، لهذا صفقوا واستبشروا بها.
وإلا فالأمر لا يقف عند هذا.
ستكون دور السينما يضمّها الرجال والنساء.
ولسنا بهذا.. يعني نقول نحن متشائمون .. لا .. نحن مدركون .. نحن ندرك أهداف هؤلاء وما تنتهي إليها هذه الأمور.
فإنا لله وإنّا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله، انتهى.