العلاج باستعمال الخرز ويرش على المريض الدم المسفوح

إذا مرض واحد يدعون الشيخ يداويه، وهو يعمل له حرز، وذلك إذا كان المرض من جنون أو من سحر، ويرش عليه الدم المسفوح، هل كان هذا في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم؟
هذا منكر -أعوذ بالله- رشه بالدم المسفوح هذا منكر نجس لا يجوز هذا، ........ الحروز وكونه يكتب له حروز, ويعلقها في رقبته أو في عضده، أو في غير ذلك هذا كله ما يجوز، الرسول -عليه الصلاة والسلام- قال: (من تعلق تميمةً فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له) (من تعلق تميمة فقد أشرك) فالمقصود أن الرسول نهى عن هذا تعليق الحروز وهي التمائم في أوراق أو في خرق أو في جلود فيها دعوات، أو آيات، أو طلاسم كل هذا لا يجوز، لا يعلق لا في يد المريض ولا في رقبته ولا في غير ذلك؛ لأن الرسول نهى عن هذا -عليه الصلاة والسلام- قال -صلى الله عليه وسلم-: (من تعلق تميمة فلا أتم الله له، من تعلق ودعة فلا ودع الله عليه) (من تعلق تميمة فقد أشرك). فالواجب على أهل الإسلام ترك هذه الأشياء المنكرة؛ لأن الرسول نهى عنها -عليه الصلاة والسلام- أما صب الدم النجس فهذا منكر ظاهر. والمسفوح هو المهراق الدم الذي يخرج من البهيمة عند الذبح فهذا نجس ومحرم، فالواجب على المسلم أن يحذر ما حرم الله عليه. أما إذا قرأ عليه القرآن قرأ عليه الفاتحة آية الكرسي ونفث عليه ودعا له هذا طيب......وهكذا لو أخذ له دواء من الأطباء العارفين وعالجه بالطب بالدواء لا بأس، الرسول قال -عليه الصلاة والسلام-: (ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاء) فالدواء لا بأس به.