حكم نكاح الشغار

يسأل عن زواج الشغار ويقول: إنه معروف لدينا باسم الزقار، يقول: من وقع فيه ومضى على زواجه سبع سنوات وأنجب بنين وبنات كيف يتصرف؟
نكاح الشغار -وهو الذي يسميه بعض الناس نكاح البدن- هذا النكاح على حسب أسمائه يعرف بأنه: اشتراط امرأة في امرأة، اشتراط أحد الوليين الزوجة الأخرى والآخر كذلك، كل واحد يقول: زوجني بنتك وأزوجك بنتي أو أختك وأزوجك أختي وما أشبه ذلك، هذا قد نهى عنه النبي - صلى الله عليه وسلم – في الأحاديث الصحيحة نهى عن الشغار في الصحيح من حديث ابن عمر، وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة، ومن حديث جابر، قال: والشغار -يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (الشغار أن يقول الرجل: زوجني بنتك وأزوجك بنتي أو زوجني أختك وأزوجك أختي) هذا هو الشغار فإذا وقع فالصحيح أنه يكون فاسداً، والواجب أنه يجدد إذا كان لهما رغبة فيما بينهما يجدد من غير شرط المرأة الثانية، كل واحد يجدد بغير شرط المرأة الثانية، ولو مر عليه سنوات، يجدد إذا كانت ترغب فيه ويرغب فيها يجدد النكاح بحضرة شاهدين وبمهر جديد من دون أن يشترط عليه المرأة الأخرى، وهكذا الآخر كل واحد يجدد إذا كانت ترغب في زوجها وهو يرغبها أما إن كان لا يرغب أحدهما في الآخر فإنه يطلقها طلقة واحد؛ لأن هذا النكاح فاسد،فلا بد فيه من طلقة واحدة تمنع تعلق أحدهما بالآخر وتحتج بها في تزوجها لغيره إذا اعتدت.