الصلاة بمسجد فيه مقبرة

السؤال: نحن أهالي قرية الفكي هاشم، لدينا مسجد نقيم فيه الصلوات الخمس بما فيها صلاة الجمعة، ويعود تاريخه إلى عهد أحد العارفين بالله الشيخ الفكي هاشم الذي أسس هذه القرية، السؤال: توجد مقبرة في حرم هذا المسجد وأمامه مباشرة على بعد أمتار منه، ويفصل بينها وبين المسجد حائط من السور، وقد كثر الحديث عن صحة الصلاة فيه، علماً بأن الناس تقيم الصلاة فيه منذ أزمان بعيدة، نريد إفادتنا بصحة الصلاة فيه أو عدمها بإجابة شافية وكافية، ويا حبذا بصورة تفصيلية حتى نتوقف نتثبت من أمرنا، وجزاكم الله خيراً.
الإجابة: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فلا يجوز بناء المساجد على القبور لما رواه الشيخان عن عائشة رضي الله عنها أن أم سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها بأرض الحبشة وما فيها من الصور، فقال: "أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله".

لكن ما دام هنالك سور يفصل بين المسجد والمقبرة فالصلاة صحيحة، ولا حرج عليكم في ذلك إن شاء الله، والعلم عند الله تعالى.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن شبكة المشكاة الإسلامية.
المفتي : عبد الحي يوسف - المصدر : موقع طريق الإسلام - التصنيف : الصلاة