حكم الإجتماع لقراءة القرآن بعد دفن الميت

عندما يموت قريب لنا يأتي إلى منزله عدد من القراء أو من طلبة تحفيظ القرآن الكريم, ويقرؤون القرآن بنية وصول الثواب للميت, ثم بعد ذلك يدعون للميت, فبعدما ينتهون يطعمون الطعام على المقرئين، أو يدفع لهم مالاً, أو يجمع بينهما, أو يفعل مثل هذا للمريض لشفاء مرضه,
هذا لا أصل له، ...... لا أصل ها في هذا، كونه يقرأ للميت أو يجمعهم على ...... يقرءون للميت، كل هذا لا أصل له، وغير مشروع، أما كونه يزورهم ويعزيهم، يزور أهل الميت للتعزية هذا مستحب، أما جمعهم للقراءة فالقراءة لا تلحق، ليس عليها دليل، ولا جمعهم للقراءة أو للأكل أو للتحدث في ....... طعام الناس لا، النبي -صلى الله عليه وسلم- ما كان يفعل هذا مع الموتى، يقول جرير بن عبد الله البجلي -رضي الله عنه- وهو من الصحابة المعروفين: (كنا نعد الاجتماع إلى الميت وصنعة الطعام بعد الدفن من النياحة)، أما إذا زاروهم يعزونهم، ويأخذوا منهم فنجان قهوة أو فنجان شاهي لا بأس، أما تجمع ونصب الخيام وأشبه ذلك، أو دعوة القراء كل هذا من البدع لا أصل له. أحسن الله إليكم