طافت بالكعبة وهي حائض، ما حكمها؟

السؤال: ما حكم من طافت بالكعبة وهي حائض؟ هل عليها شيء؟
الإجابة: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فلا يصح من الحائض الطواف بالبيت الحرام؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الطواف صلاة" (رواه أحمد)، ولما ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نذكر إلا الحج، حتى جئنا سرف فطمثت، فدخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال: "مالك؟ لعلك نفست؟" فقلت: نعم، قال: "هذا شيء كتبه الله عز وجل على بنات آدم، افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري" (رواه مسلم)، ولو طافت فإن الطواف يقع باطلاً.

وعليه: يلزم تلك المرأة قضاء عمرتها تلك، وإني لأنصحها بالتزود من العلم الشرعي المتعلق بالمناسك قبل التلبس بها حتى تكون عبادتها مبنية على علم، والله تعالى أعلم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن شبكة المشكاة الإسلامية.
المفتي : عبد الحي يوسف - المصدر : موقع طريق الإسلام - التصنيف : الحج والعمرة