لا تحب مجالسة الأقارب بسبب الغيبة والسخرية.

السؤال: سأعرض عليكن موضوع وهو بالأحرى مشكلة ألا وهي مخالطة الناس وخاصة الأقرباء، ستتعجبون وتتساءلون أين المشكلة في ذلك؟ أرد وأقول أنه كثرة مخالطة الأقرباء أو غيرهم ولكن الأقرباء أكثر لأنك تكوني مدفوعة أنك تجامليهم وتزوريهم وتستقبليهم عندك، قد تسبب الضيق خاصة بعد أن تعرفوا السبب تقابليهم رغماً عنك حتى لو كنت غير مستحبة لاستقبالهم. لا أحب كثرة المخالطة نظراً لما تحتويه الجلسة من الغيبة والسخرية ما العمل ؟ أقول أيضاً أن النصيحة لن تنفع أبداً، إذن هل عليّ وزر إذا ابتعدت وقللت الزيارات ؟
الإجابة: معلوم أن كثرة الخلطة تفسد القلب كما هي كثرة الكلام وكثرة النوم وكثرة الأكل وكثرة اللهو، فهذه الخمس من مفسدات القلب إن خرجت عن حد الاعتدال، ويكفي المسلم أن يصل رحمه بقدر ما يطلبه منه الشرع، ويتجنب كثرة الاختلاط بمن لا تنفع كثرة الاختلاط به بل تضر حتى لو كان من الأرحام، غير أنه لا يصح أيضاً أن يقطع المسلم أرحامه بحجة أنهم يغتابون في مجالسهم، بل يصلهم وينصحهم وينكر عليهم. والله أعلم