حكم الصلاة في المسجد الذي بني من مال حرام

هناك مسجد أسسه رجلٌ يعمل بالتمائم والحجب، ويُؤتى له بالنذر، وتُضرب في دياره الطبول ويزعمون أنه يعالج المجانين بالطبول والتمائم وما شابه ذلك، فهل هذا المال المكتسب الذي أسس به المسجد يجعل المسجد مؤسس على غير التقوى كمسجد ضرار، أفيدونا أفادكم الله، وهل يجوز الصلاة خلفه؟
هذا الرجل لا يصلى خلفه، لأن ظاهره فساد العقيدة، أما المسجد فلا بأس أن يصلى فيه ولا ينظر إلى نفقته، بل يصلى فيه، يصلي فيه أهل السنة والجماعة حتى يبتعد عنه الشر والفساد، وأما هذا الرجل الذي هذا عمله فإنه لا يصلى خلفه لأن ظاهره فساد العقيدة وعدم الاستقامة، وفق الله الجميع العافية والسلامة.