مارست الزنا وفقدت عذريتها ثم تابت، هل تخبر زوجها؟

السؤال: عندي سؤال عن البنت التي مارست الزنا وفقدت عذريتها، وبعد ذلك تابت إلى الله وقامت بعملية في أحد الدول بما يسمى عمليات الترقيع وإعادة غشاء البكارة منذ زمن، ولقد تقدم لها العديد من الأشخاص للزواج وهى ترفض، فماذا تفعل؟ هل تصارح الشخص الذي يتقدم منها للزواج مع العلم أنه لا يوجد شخص سوف يقبل بها بهذه الحالة، أم أنها تبقى على وضعها الحالي وأنها لا تتزوج أبداً؟ وجزاكم الله خيراً.
الإجابة: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان الحال كما تقول أن هذه المرأة قد تابت إلى الله توبة نصوحاً وندمت على ما كان منها، فالأفضل لها أن تستر على نفسها وتتزوج ولا تخبر أحداً بما كان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من فتاوى زوار موقع طريق الإسلام.