أجل الإنسان مكتوب

هل الأجل مكتوب عند مرحلة معينة للإنسان؟
الله -سبحانه وتعالى- هو الذي يعلم الآجال، ووقتها -جل وعلا-، ليس له حد محدود بالنسبة للمخلوق، ولكنه له حد عند الله، كل واحد له أجل محدود، متى وصل إليه انتهى، لكن المخلوق ما يعرف هذه الأشياء، وليس له حد محدود بالنسبة للإنسان، قد يبلغ المائة، قد يكون أقل، وقد يكون أكثر، فهذا شيء إلى الله -جل وعلا-، لهم آجال ضربها -سبحانه وتعالى- إلى أجلٍ مسمى، ثم إذا جاء الأجل انتهى، ولن يؤخر الله نفساً إذا جاء أجلها. (َإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ) (34) سورة الأعراف. المقصود أن الآجال لها حدود عند الله -عز وجل-، لكن المخلوق لا يعرفها ولا يدري عنها، متى جاء الأجل قبضه الله.