حكم الاستمناء للضرورة

نحن نعلم أن الاستمناء باليد محرم وجرم عظيم، ولكن لو اضطر الإنسان لذلك حسب أمر الطبيب لتحليل أو علاج أو غيره فهل يجوز له فعل ذلك بنفسه أم يفعله له غيره؟
العادة السرية وهي الاستمناء باليد محرمة ولا تجوز, وهي داخلة في قوله تعالى: فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ والله- سبحانه- قال: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ثم قال بعد هذا: فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ فالاستمناء داخل في هذا وفي ذلك مضار كثيرة بينها أهل الطب فيجب الحذر من ذلك, وهذا محرم على المرأة وعلى الرجل جميعاً الاستمناء؛ لكن إذا دعت الحاجة إلى ذلك من جهة الأطباء ليعرفوا منيه وما فيه من مرض فهذه حاجة عارضة لا بأس يستمني بيده للحاجة أما أن يعتاد ذلك كما يفعله بعض السفهاء هذا لا يجوز, الواجب الحذر أما إذا دعت إلى ذلك حاجة العلاج الحاجة الطبية إلى العلاج للإشراف على منيه وعلاجه فلا بأس. بارك الله فيكم