البداية في قراءة القرآن من أوله

هل يجوز للتي تريد ختم القرآن الكريم أن تبدأ من آخره، أو من منتصفه، أو لا يجوز إلا من بدايته؟ جزاكم الله خيراً؟
السنة أن يكون من بدايته كما فعل الصحابة، لما رتبه الصحابة -رضي الله عنهم- على العرضة الأخيرة التي عرضها النبي -صلى الله عليه وسلم- على جبرائيل، يبدأ بالحمد، ثم البقرة، ثم آل عمران، ثم النساء إلى آخره، هذا هو الأفضل، ولو بدأ من النصف، أو من الآخر وصعد ما يضر، لا حرج في ذلك، لكن الأفضل، والأولى بالمؤمن أن يقرأ القرآن كما رتب بالمصحف، يبدأ بالحمد بالفاتحة، ثم بالبقرة، ثم ما يليها إلى المعوذتين. جزاكم الله خيراً