الحث على الحجاب الشرعي

السؤال: كثير من النساء إذا نوقشن في فرضية الحجاب قلن بأنه ليس واجباً، وتستدل إحداهن بأنهن أفتين بذلك في الملحفة (التي تلبسها النساء في موريتانيا)، فما هي الحدود التي تتوافر في الملحفة الصالحة؟
الإجابة: إن الله سبحانه وتعالى أوجب على النساء أن يسترن زينتهن إلا ما ظهر منها، وأوجب عليهن أن لا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو بقية من استثنى الله لهن إبداء الزينة له، وأوجب عليهن كذلك أن يدنين عليهن من جلابيبهن.

فيجب على المرأة أن تلبس من اللباس ما يكون كثيفاً لا يشف عما تحته، وسابغاً لا يضيق ولا ينكشف ما تحته من بدنها، وكل بدنها عورة إلا الوجه والكفان على الراجح، فمذهب جمهور أهل العلم أن وجه المرأة وكفيها ليسا بعورة لكن يجب على الرجال الغض، ولهم النظرة الأولى فقط كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا علي لا تتبع النظرة النظرة فإنما لك النظرة الأولى".

والملحفة لا تكفي للستر وحدها إلا إذا كان تحتها فستان أو جلباب سابغ، ولذلك فكثيراً ما تبدو منها الأطراف كالساعدين وكبعض الرقبة، وفي بعض الأحيان كالقدمين والساقين وهذا لا يجوز إبداؤه فيجب على المرأة التستر بما يكفي، وإذا لم تجد إلا ملحفة واحدة فلتضعها على وجه تستر به كلما يجب ستره من بدنها.

--------------------------

نقلاً عن موقع الشيخ