حكم التعامل مع المنظمات التنصيرية

السؤال: هل يجوز الانتفاع بما تقدمه منظمة: "وردفيزيون" لمن لا يباشرها ويعرف نواياها وأهدافها بالنسبة لموظفي الدولة؟
الإجابة: إن مؤسسات التنصير جميعاً إنما جاءت غازية إلى بلاد الإسلام، وهدفها هو تغيير أديان الناس وعقائدهم وأخلاقهم، فلذلك لابد أن تكون محل ملاحظة ومراقبة، وأن يعلم أن ما تتسر به من الإغاثة وكفالة الأيتام ورعاية الضعفاء وعلاج المرضى وبالأخص العميان غير صحيح، لو كان هذا صحيحاً لتركت الهيئات الإسلامية التي لا غبار عليها وليس فيها أي إشكال ولا عليها أي خفاء في أعمالها، فلذلك لا بد أن يعرف أن أي تعامل معها هو تشجيع لها ومساندة لها على أعمالها، وذلك كله داخل في التعاون على الإثم والعدوان، وقد قال الله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ}.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ الددو على شبكة الإنترنت.