عدم الإنجاب بسبب طلب الراحة

لن نتزوج ولن ننجب أولاداً؛ لأن الزواج وإنجاب الأولاد يعكر صفوهما بسبب كثير من الأمراض، فالزوجة تصاب بعدة أمراض فتعكر على الزوج صفوة حياته، وتصبح همه الشاغل، وكذلك الأولاد، فيما نصيحتكم لهذا الصنف من الناس؟
كل هذا غلط، لا ينبغي هذا القول، يشرع الزواج والعناية بطلب الأولاد، لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أمر بهذا -عليه الصلاة والسلام- قال: (تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة)، وقال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج)، والله -جل وعلا- قال: وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ[النور: 32]. فالزواج سنة المرسلين، بل هو واجب مع القدرة ومع الشهوة، فالقول بأنه لا ينبغي الزواج أو أن الزوجة قد تمرض أو أن الأولاد قد يشغلون الإنسان كل هذا باطل، كل هذا من الخرافات التي لا وجه لها، بل من وساوس الشيطان، نسأل الله السلامة.